Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7173

  1. النجم
  2. ٤٣

أي: أضحك أهل الجنة بالجنة، وأبكى أهل النار بالنار. وقيل معناه أضحك من شاء في الدنيا بأن سره، وأبكى من شاء بأن غمه.

أي: هو أمات من أمات من خلقه، وهو أحيا من أحيا منهم.

قال: ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزوجين الذكر والأنثى﴾ أي: ابتدع إنشاء الذكر والأنثى.

يقال لكل واحد من الذكر والأنثى زوج. خلقهما: ﴿مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تمنى﴾ أي: إذا أمناها الرجل والمرأة.

وقيل معناه: إذا مناها الله ﷿، أي: قدرها أن تكون نسمة.

أي: عليه إعادتهم بعد موتهم خلقاً جديداً.

أي: أغنى بالمال من شاء، واقناه: أي: جعله يقتني الأشياء ويدخرها.

وقيل أقنى: ادخر. وهو قول مجاهد والحسن وقتادة.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7173 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.