Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7178

  1. النجم
  2. ٥٤

أي: جلاها الله ﷿ بعد أن انقلبت بالحجارة المنضودة المسومة فأمطرها عليهم حجارة من سجيل.

قال قتادة: غشاها بصخر منضود، في قوله ﴿مَا غشى﴾ معنى التعظيم.

أي: فبأي نعم ربك يا ابن آدم أنعمها عليك تشك وترتاب وتجادل وهذا لمن شك وكذب.

ومن نصب المؤتفكة بأهوى (أجاز أن يبدأ بها) ومن نصبها على العطف على قوم نوح وثمود لم يبتدئ بها.

أي: محمد نذير لقومه كما أنذرت الرسل من قبله قاله قتادة.

وقيل المعنى: محمد نذير من النذر الأولى في أم الكتاب.

وقال أبو مالك معناه: هذا الذي خوفتم به من القرآن في هذه السورة نذير لكم

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7178 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7086)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.