Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7199

  1. القمر
  2. ٣٠

عذابي إياهم وإنذاري لهم.

وقيل معناه: وإنذاري لكم أَنّا أرسلنا عليهم صيحة واحدة، وقد تقدم خبر عذابهم كيف كان.

وقوله ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ المحتظر﴾ أي: فكان قوم صالح لما أخذتهم الصيحة صاروا رفاتاً كهيئة الشجر المحتظر بعد (نعمته وغضارته). وقيل معناه: فصاروا كالعظام المحترقة، قاله ابن عباس.

وقيل صاروا كالتراب المتناثر من الحائط في يوم ريح: قاله ابن جبير.

وقال ابن زيد صاروا كهشيم حظيرة الراعي التي تتخذ الغم فتيبس فتصير هشيماً.

وقال مجاهد: صاروا كهشيم الخيمة وهو ما تكسر من (خشبها).

وقال سفيان (هو ما يتناثر من الحصير إذا ضربتها بالعصا.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7199 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.