Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7267

  1. الواقعة
  2. ٢٣

وقيل الخفض محمول على المعنى، لأن معنى يطوف عليهم بكذا وكذا ينعمون به فيصير المعنى: ينعمون بفاكهة وبلحم وبحور عين.

وقرأ أبي " حورا عينا " [بالنصب حمله على المعنى أيضاً لأن معنى يطوف عليهم بكذا: يعطون كذا ويعطون حورا عينا].

وتقدير النصب عند أبي حاتم " ويزجرون حورا عينا ".

أي: هن / في بياضهن وحسنهن كاللؤلؤ المكنون الذي صين في كن.

وقالت أم سلمة قلت يا رسول الله أخبرني عن قول الله ﵎ ﴿كَأَمْثَالِ اللؤلؤ المكنون﴾، فقال: صفاؤهن كصفاء الدر الذي في الأصداف الذي لا تمسه الأيدي.

وسمي نساء الجنة بالحور لبياضهن، ومنه قيل للدقيق الخالص الحواري، ومنه الحواريون لبياض ثيابهم، وقيل كانوا قصارين يبيضون الثياب. والحور في

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7267 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.