Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7278

  1. الواقعة
  2. ٣٨

وقوله: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) [٤٠] أي: أنشأ هؤلاء لأصحاب اليمين، وهم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين من موقف الحساب إلى الجنة.

ثم قال (ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ) [٤١ - ٤٢] أي: جماعة من الأمم الماضية قبل محمد ﷺ، وجماعة من أمة محمد ﷺ قاله الحسن.

وروي عن النبي ﷺ أنه قال: " إني لأرجو أن يكون من يتبعني من / أمتي ربع أهل الجنة فكبر أصحابه، ثم قال: لأرجو أن تكونوا الشطر، فكبر أصحابه، ثم تلا هذه الآية: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الأولين * وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخرين﴾ ".

وروى ابن عباس أن النبي ﷺ قال في الآية " هما جميعاً من أمتي ".

أي: ماذا أعد الله لهم من الهوان والعذاب. يعجب نبيه ﵇ من ذلك، ففيه معنى التعجيب وهم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7278 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.