Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7283

  1. الواقعة
  2. ٦٠

قال: ﴿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الموت﴾ أي: عجلناه على قوم وأخرناه عن قوم إلى وقت مسمى، أي: منكم قريب الأجل ومنكم بعيد الأجل.

﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ أي: في أجالكم لا يسبق متقدم فيتأخر، ولا متأخر فيتقدم، بل لا يتقدم أجل قبل وقته ولا يتأخر عن وقته.

قال: ﴿على أَن نُّبَدِّلَ أمثالكم﴾.

قال الطبري معناه: نحن قدرنا بينكم الموت على أن نبدل أمثالكم بعد موتكم فنحيي بأخرين من جنسكم.

وقيل التقدير: وما نحن بمسبوقين / على / أن نبدل أمثالكم، (أي إن أردنا) أن نبدل أمثالكم منكم لم يسبقنا إلى ذلك سابق.

وقوله: ﴿وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ في أي: خلق شاء.

وقيل: قردة وخنازير.

وقيل يخلق لهم أبداناً للبقاء لأن هذه للفناء خلقت.

وقيل معناه في عالم لا تعلمون، أو في مكان لا تعلمون.

وقيل المعنى: وننشئكم في غير هذه الصور، فننشئ المؤمنين يوم القيامة في

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7283 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.