Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7309

  1. الحديد
  2. ٩

أي أخذ الله ﷿ ميثاقكم في صلب آدم ﵇ إذا قال لكم ألست بربكم، فقلتم بلى.

وقوله: ﴿إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾.

أي إن كنتم تريدون أن تؤمنوا يوماً من الأيام بالله، فالآن أحرى الأوقات أن تؤمنوا لتتابع الحجج عليكم.

وقيل معناه: إن كنتم عازمين على الإيمان فهذا أوانه لما خطر لكم من البراهين والدلائل.

قال: ﴿هُوَ الذي يُنَزِّلُ على عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾.

يعني القرآن.

﴿لِّيُخْرِجَكُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور﴾.

أي من الكفر إلى الإيمان.

وقيل معناه: من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.

ثم قال: ﴿وَإِنَّ الله بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ /.

أي لذو رأفة ورحمة بكم، ومن رأفته ورحمته أنزل الله عليكم آيات بينات

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7309 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.