Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7317

  1. الحديد
  2. ١٤

التمسوا هنالك النور.

ثم قال: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ﴾ أي: فضرب الله بين المؤمنين والمنافقين بسور وهو حاجز بين أهل الجنة [وأهل] النار.

قال ابن زيد هذا السور هو الذي قال جل وعز ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ﴾ [الأعراف: ٤٦].

ويقال أن ذلك السور ببيت المقدس عن موضع يعرف بوادي جهنم.

وروي ذلك عن عبد الله بن عمرو بن العاص وعن ابن عباس.

وكان كعب يقول في الباب الذي يسمى باب الرحمة: في بيت المقدس أنه الباب الذي قال الله ﷿ ﴿ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرحمة﴾ والرحمة هنا الجنة، والعذاب: النار. /

قال: ﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ﴾.

أي ينادي المنافقون المؤمنين حين حجز بينهم بالسور فبقوا في الظلمة والعذاب، ألم نكن معكم في الدنيا نصلي ونصوم ونناكحكم ونوارثكم، قال لهم

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7317 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.