Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7320

  1. الحديد
  2. ١٥

وقوله: ﴿وَغَرَّكُم بالله الغرور﴾.

أي وخدعكم بالله الشيطان فأطمعكم في النجاة من عقوبته والسلامة من عذابه.

قال: ﴿فاليوم لاَ يُؤْخَذُ مِنكُمْ﴾.

(قال ابن سلام وذلك أنهم يعطون الإيمان يوم القيامة فلا يقبل منهم).

هذا قول المؤمنين لأهل النفاق، فاليوم لا يقبل منكم فداء ولا عوض بدلا من عقابكم وعذابكم، ولا يؤخذ من الذين كفروا.

﴿مَأْوَاكُمُ النار﴾.

أي مثواكم ومسكنكم.

﴿هِيَ مَوْلاَكُمْ﴾ أي: النار أولى بكم. /

﴿وَبِئْسَ المصير﴾ أي: المرجع، بئس المصير من صار إلى النار.

قوله: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمنوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الله﴾.

أي ألم يحن للذين صدقوا الله ورسوله أن تلين قلوبهم لذكر الله (وتذل من

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7320 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.