Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 773

  1. البقرة
  2. ٢٣١

يراجعها إذا قرب تمام عدتها، ثم يطلقها ليضار بها ويطول عليها، وهو ظاهر الخطاب.

وأكثر المفسرين على أنها مخاطبة للأولياء؛ ويكون بلوغ الأجل تمامه. وملك المرأة لنفسها، إذا جعلته خطاباً للأولياء.

وإن جعلته خطاباً للأزواج فبلوغ الأجل المقاربة.

فالمعنى: فراجعوهن إن أردتم مراجعتهن.

﴿أَوْ سَرِّحُوهُنَّ﴾ أي اتركوهن حتى تتم العدة.

﴿وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً﴾. أي: لا يحل لكم أن تراجعوهن مضارة لتطول العدة عليها فيضرّ بها. وقال الضحاك وغيره: " ﴿وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً﴾: " هو أن يطلقها حتى إذا كادت أن تنقضي عدتها راجعها، فإذا كادت أن تنقضي راجعها مضارة، وهو لا يريد / إمساكها، فنهى الله عن ذلك ". وهو قول ابن عباس وقتادة والربيع وغيرهم.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 773 (SanadKitab #22593, hlm. urut 723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.