Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7331

  1. الحديد
  2. ٢٤

قال: ﴿الذين يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ الناس بالبخل﴾.

أي: يبخلون أن يؤمنوا بمحمد ﷺ، ويأمرون الناس ألا يؤمنوا به.

وقيل معناه: يبخلون بإخراج حق الله ﷿ من أموالهم ويأمرون الناس بذلك، وهذه الآية نزلت في اليهود، عرفوا أن محمداً ﷺ حق وما جاء به حق، وكانوا قبل مبعث النبي ﷺ يحدثون الناس ويبشرونهم بقرب مبعثه، وينتصرون على أعدائهم به، ويقولون: اللهم بحق النبي المبعوث أنصرنا فينتصرون فلما بعث كتموا أمره وكفروا به وبخلوا أن يصدقوه، وأمروا الناس بتكذيبه.

قوله: ﴿وَمَن يَتَوَلَّ﴾ أي: يعرض عن قبول ما أمر الله ﷿ به من الإنفاق في سبيل الله، وإخراج الزكاة، والإيمان بالله وبرسوله.

﴿فَإِنَّ الله هُوَ الغني الحميد﴾ أي: الغني عن ماله ونفقته وغير ذلك، الحميد إلى خلقه بما أنعم عليهم من نعمة.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7331 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.