Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7333

  1. الحديد
  2. ٢٦

هو حفرهم وحرثهم بها وغير ذلك.

قال مجاهد: أنزله ليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب، وأرسلنا الرسل وأنزلنا الكتاب والميزان ليعدلوا بينهم وليعلم حزب الله من ينصر دينه ورسله بالغيب منهم.

﴿إِنَّ الله قَوِيٌّ﴾ أي: على الانتصار ممن بارزه بالمعاداة، وخالف أمره عزيز في انتقامه منهم.

قال مجاهد: أنزل الحديد ليعلم من ينصره.

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ﴾ الآية.

أي أرسلهما تعالى إلى قومهما، وجعل في ذريتهما النبوة والكتاب، ولذلك كانت النبوة في ذريتهما، وعليهم أنزل الله كتبه التوراة والزبور والإنجيل وأكثر الكتب.

ثم قال: ﴿فَمِنْهُمْ مُّهْتَدٍ﴾ أي: فمن ذريتهما مهتد إلى الحق.

﴿وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ أي: ضلال عن الحق.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7333 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.