Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7336

  1. الحديد
  2. ٢٨

وقيل الذين لم يرعوها هم قوم جاءوا بعد الأولين الذين ابتدعوا الرهبانية.

ثم قال: ﴿فَآتَيْنَا الذين آمَنُواْ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ﴾ أي: فأعطينا الذين آمنوا بالله ورسوله من هؤلاء الذين ابتدعوا الرهبانية ثوابهم على فعلهم.

﴿وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ أي: أهل معاص وخروج عن طاعة الله.

وقال ابن زيد هم الذين رعوا ذلك الحق.

قال قتادة: الرأفة والرحمة من الله / وهم الذين ابتدعوا الرهبانية.

وقد قيل أن الرهبانية معطوفة على رأفة.، وأنها مما آتاهم الله فابتدعوا فيها وغيروها وبدلوها.

قال: ﴿يا أيها الذينءَامَنُواْ﴾ أي: صدقوا بما جاءهم به محمد ﷺ من أهل الكتابين.

﴿اتقوا الله﴾ أي: خافوه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7336 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.