Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7373

  1. المجادلة
  2. ٢٠

على قلوبهم فنسوا ذكر الله.

﴿أولئك حِزْبُ الشَّيْطَانِ﴾ أي: جنده وأتباعه.

﴿أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الخَاسِرُونَ﴾ [أي: جنده وأتباعه هم] الهالكون المغبونون في الآخرة.

ثم قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَآدُّونَ الله وَرَسُولَهُ﴾ أي: يخالفونه في حدوده، فيصيرون في حد آخر غير الذي حد لهم. وقال المفسرون يحادون: يعادون. وقيل يشاقون، والمعنى واحد.

ثم قال: ﴿أولئك فِي الأذلين﴾ أي: في أهل الذلة، لأن الغلبة لله ورسوله.

قال تعالى: ﴿كَتَبَ الله لأَغْلِبَنَّ أَنَاْ ورسلي﴾ أي: قضى ذلك في أم الكتاب.

قال قتادة: كتب كتاباً فأمضاه. وقال غيره: كتبه في اللوح المحفوظ.

وقال الفراء " كتب " هنا بمعنى: " قال ".

ثم قال: ﴿إِنَّ الله قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ أي: ذو قوة على كل من حاده ورسوله أن يهلكه، عزيز في انتقامه من أعدائه.

ثم قال: ﴿لاَّ تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بالله واليوم الآخر يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ الله وَرَسُولَهُ﴾ أي: ليس

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7373 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.