Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7407

  1. الحشر
  2. ٢٠

على هذا تأكيداً، وعلى قول الأول مفعولاً به.

ثم قال ﴿أولئك هُمُ الفاسقون﴾ أي الخارجون عن طاعة الله ﷿ .

قال ﴿لاَ يستوي أَصْحَابُ النار وَأَصْحَابُ الجنة﴾ أي لا يعتدلون في الجزاء وفي النعيم.

﴿أَصْحَابُ الجنة هُمُ الفآئزون﴾ أي الناجون مما حذروا.

﴿فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي النار خَالِدِينَ فِيهَا﴾ أي: فكانت عقبى الشيطان والإنسان: الخلود في نار جهنم.

﴿وَذَلِكَ جَزَآءُ الظالمين﴾ أي: فالخلود في النار جزاء الظالمين المنافقين واليهود [من] بني النضير ومن كان مثلهم.

والنصب في " خالدين " والرفع سواء عند سيبويه، لا يغلب النصب على الرفع لأجل تكرير الظرف.

ومذهب الفراء أن النصب أحسن، لئلا يلغى الظرف مرتين.

وألزم سيبويه من اعتل بتكرير الظرف أن يجيز النصب في قوله " عَلَيْكَ زَيْدٌ حَرِيصٌ عَلَيْكَ " فينصب حريص لتكرير الظرف، وهذا لا يجوز. /

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7407 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.