Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7439

  1. الصف
  2. ٥

قال ابن زيد: هؤلاء الذين صدقوا قولهم بأعمالهم، والأولون قوم لم يصدقوا قولهم بأعمالهم، لما خرج النبي ﷺ نكصوا عنه وتخلفوا.

وقيل: أن الآية تدل على أن القتال راجلاً أحب إليه من القتال فارساً.

قال: ﴿وَإِذْ قَالَ موسى لِقَوْمِهِ ياقوم لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكُمْ﴾.

واذكر يا محمد إذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون حقاً أني رسول الله إليكم.

﴿فَلَمَّا زاغوا﴾ أي: عدلوا عن الحق، وجاروا عن الهدى، أزاغ الله قلوبهم؛ أي: أمالها عن الحق، وقيل عن الثواب.

وقال أبو أمامة: هم الخوارج.

وعن سعد بن أبي وقاص: هم الحَرُورِية.

ثم قال: ﴿والله لاَ يَهْدِي القوم الفاسقين﴾ (أي: لا يوفق للصواب) من خرج عن الإيمان إلى الكفر.

قال: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابن مَرْيَمَ يابني إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكُم﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7439 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.