Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 788

  1. البقرة
  2. ٢٣٥

أي إذا تمت العدة فلها أن تتزوج من شاءت.

/ ﴿بالمعروف﴾ أي بولي وصداق.

قوله: ﴿وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النسآء﴾.

هو أن يعرض لها في العدة، فيقول: " إنك لجميلة، وإن النساء من حاجتي، وإني فيك لراغب حريص، ولأحسنن إليك " ونحوه.

قوله: ﴿أَوْ أَكْنَنتُمْ في أَنْفُسِكُمْ﴾.

أي أخفيتم الخطبة ولم تبدوها، لا حرج في جميع ذلك.

قال جابر بن زيد: " ﴿لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً﴾: قال: هو الزنا ".

وقاله الحسن وقتادة والضحاك. وقال ابن جبير: " سراً نكاحاً ".

وأصل السر الغشيان من غير وجهه.

وقال ابن عباس: لا تواعدوهن سراً، ألا ينكحن غيركم، ولا تعاهدوهن

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 788 (SanadKitab #22593, hlm. urut 738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.