Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 7581

  1. التحريم
  2. ٦

أي: إنك على إتمام نورنا وغفران ذنوبنا وغير ذلك من الأشياء قدير.

- ثم قال: ﴿يا أيها النبي جَاهِدِ الكفار والمنافقين واغلظ عَلَيْهِمْ. . .﴾.

أي: جاهد الكفار بالسيف، والمنافقين بالوعيد والتهدد.

قال قتادة: " أمر الله نبيه أن يجاهد الكفار بالسيف [ويغلظ على المنافقين بالحدود] ".

ومعنى ﴿واغلظ عَلَيْهِمْ﴾ أي: اشدد عليهم في ذات الله ولا تلن.

ثم قال تعالى: ﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المصير. . .﴾.

أي: ومسكنهم في الآخرة جهنم، وبئس الموضع الذي يصيرون إليه.

ثم قال تعالى: ﴿ضَرَبَ الله مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ امرأت نُوحٍ وامرأت لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ (فَخَانَتَاهُمَا). . .﴾.

أي مثل الله للذين كفروا هاتين المرأتين، كانتا تحت ﴿عَبْدَيْنِ

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 7581 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.