Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 7681

  1. الحاقة
  2. ١٢

علم " [يريد] من المؤمنين.

- ثم قال: ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾.

أي: عيش مرضي، وهو عيش الجنة.

وجعلت " مرضية " نعتاً [للمعيشة]؛ لأن ذلك مدح [للعيشة]، كما يقال: " ليل نائم " " وسرٌّ كاتم " و " ماء دافق "، بمعنى " مفعول "؛ لأنه فيه بمعنى المدح، فكان نقله من بناء إلى بناء يدل على المدح أو [الذم]، ولو قلت: " رجل ضارب " بمعنى " مضروب " لم يجز؛ لأنه لا مدح فيه ولا [ذم]، فلا يقع بناء في موقع بناء إلا لمعنى زائد.

- ثم قال تعالى: ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾.

أي: رفيعة المقدار والمكان.

- ثم قال تعالى: ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 7681 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.