Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 7687

  1. الحاقة
  2. ٣٥

ترحموننا؟! فيقولون: وكيف نرحمك ولم يرحمك أرحم الراحمين؟!.

- ثم قال تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بالله العظيم﴾.

أي: لا يصدق بتوحيد بالله.

﴿وَلاَ يَحُضُّ على طَعَامِ المسكين﴾.

ولا يرغب هو ولا يُرَغَّبُ غيرهُ في إطعام أهل المسكنة والحاجة.

- قوله تعالى: ﴿فَلَيْسَ لَهُ اليوم هَا هُنَا حَمِيمٌ﴾ إلى آخرة السورة.

أي: فليس لهذا الكافر - يوم القيامة - قريب ولا صديق ينجيه من عذاب الله. وقيل: المعنى: ليس في جهنم ماء حار ولا طعام ينتفع به، قال قطرب.

وقيل: معناه: ليس له في جهنم طعام إلا من غسلين، أي: من صديد أهل النار، وذلك ما يسيل من صديدهم. وقال بعض أهل اللغة: كل جرح غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين، وهو " فعلين " من الغسل. قال ابن عباس: غسلين "

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 7687 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.