- ﴿تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ. . .﴾.
أي: تغشاهم ذلة. والعامل في " خاشعةً " " يخرجون " أو " ترهقهم "،
- ثم قال تعالى: ﴿ذَلِكَ اليوم (الذي) كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾.
أي: هذا اليوم الذي تقدمت صفته هو اليوم الذين كانوا يوعدون به في الدنيا فلا يصدقون به.
Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب
- ﴿تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ. . .﴾.
أي: تغشاهم ذلة. والعامل في " خاشعةً " " يخرجون " أو " ترهقهم "،
- ثم قال تعالى: ﴿ذَلِكَ اليوم (الذي) كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾.
أي: هذا اليوم الذي تقدمت صفته هو اليوم الذين كانوا يوعدون به في الدنيا فلا يصدقون به.
Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 7726 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7624)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.