Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 7807

  1. المزمل
  2. ١٢

المذكور هنا، ﴿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ﴾ هو أدنى من الثلثين أيضا المذكور هنا.

ويكون على هذا التأويل معنى ﴿أَن لَّن تُحْصُوهُ﴾ أي تطيقوه. وعلى القول الأول معناه: [أن] لن تعرفوا مقداره.

- وقوله: ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ. . .﴾.

أي تاب عليكم من فرض القيام إذ عجزتم وضعفتم عنه أي: رجع لكم إلى التخفيف عنكم. هذا كله ناسخ لفرض القيام في أول السورة.

- ثم قال: ﴿فاقرءوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القرآن. . .﴾.

أي: ما خف عليكم مما هو دون الثلث.

- ثم قال: ﴿عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُمْ مرضى. . .﴾.

أي: أنه سيكون منكم مرضى (فلا يقدرون) على القيام فخفف عنكم ذلك.

ثم قال/: ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأرض يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ الله. . .﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 7807 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.