Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 7929

  1. الإنسان
  2. ١٤

أي: كان مزاج شراب الكأس زنجبيلاً. قال قتادة: " تمزج بالزنجبيل ".

وقال (قتادة في رواية ابن جبير عنه): الزنجبيل: اسم للعين يشرب منها المقربون صرفاً، وتمزج لسائر أهل الجنة. والعرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجته بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك. فخوطبوا على ما يعرفون. هذا يدل على قول قتادة الأول.

- وقوله: ﴿عَيْناً فِيهَا تسمى سَلْسَبِيلاً﴾.

﴿عَيْناً﴾ منتصبة على ما انتصب ﴿عَيْناً﴾ (الأول). (قال) قتادة: معنى ﴿سَلْسَبِيلاً﴾. " سلسة يصرفونها حيث شاءوا ".

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 7929 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.