Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 7959

  1. المرسلات
  2. ١

يعني قوم نوح وعاد وثمود وشبههم.

- ﴿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الآخرين﴾.

يعني: قوم إبراهيم وأصحاب مدين وقوم فرعون، فيكون ﴿نُتْبِعُهُمُ﴾ على هذا مجزوماً. والتقدير: " وَأَلَمْ نُتْبِعْهُمُ الآخِرِينَ ". وبه قرأ الأعرج.

- وقوله: ﴿كَذَلِكَ نَفْعَلُ بالمجرمين﴾.

يعني كفار قريش ومن سلك طريقهم من العرب وغيرها.

ورد الجزام وأبو حاتم لأنه تأول أن ﴿نُتْبِعُهُمُ﴾ يراد به قريش ومن سلك في التكذيب طريقهم. فلا سبيل إلى الجزم على هذا المعنى لأنه منتظر في المعنى.

ولم لا تدخل على فعل معناه الاستقبال، بل ترده إلى الماضي أبداً.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 7959 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.