Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 8161

  1. الانشقاق
  2. ١٠

أي: إنه كان في الدنيا مسرورا بما هو فيه من خلافه أمرَ الله وكفره به.

- ثم قال تعالى: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن (يَحُورَ * بلى). . .﴾.

(أي): إنه ظن [أنه] لن يرجع بعد الموت ولا يبعث، فركب المعاصي وتمادى على الكفر إذ يرجو ثواباً لا يخاف عقاباً.

- ثم قال: ﴿بلى﴾ أي: بلى يبعث/ ويرجع إلى ربه [ويجازى] على عمله.

﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً﴾.

أي: إن ربه لم يزل بصيراً بما يأتي من أعماله قبل خلقه إياه وبعد خلقه.

يقال: حار فلان عن كذا، أي: رجع عنه ومنه الحديث أن النبي ﷺ كَانَ

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 8161 (SanadKitab #22593, hlm. urut 8050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.