Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 8244

  1. الفجر
  2. ٩

ورفع بناءه حين كانوا في الأحقاف، وهو قوله: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ [الشعراء: ١٢٨] الآية.

وقوله: ﴿التي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي البلاد﴾ أي: مثل تلك الأعماد. وقيل: إنما وصفوا [بذلك] لشدة أبدانهم وقوتهم. والهاء في ﴿مِثْلُهَا﴾ تعود على عاد، لأنها قبيلة أو على إرم لأنها مدينة.

قال قتادة: ذكر/ أنهم كانوا اثني عشر ذراعاً، وهو قوله: ﴿وَزَادَكُمْ فِي الخلق بَصْطَةً﴾.

قوله تعالى: ﴿وَثَمُودَ الذين جَابُواْ الصخر بالواد﴾ إلى آخر السورة.

أي: وألم تر - يا محمد - كيف فعل ربك بثمود - وهم قوم صالح - الذين نقبوا الصخر وخرقوه واتخذوه بيوتا؟! وهو قوله: ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الجبال بُيُوتاً آمِنِينَ﴾ [الحجر: ٨٢].

والعرب تقول: " جاب فلارن [الفلاة] يجوبها جوْباً " إذا دخلها

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 8244 (SanadKitab #22593, hlm. urut 8131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.