Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 8265

  1. الفجر
  2. ٩

أي: يتلهف ويتندم فيقول: يا ليتني قدمت في الدنيا عملاً صالحاً لحياتي هذه التي لا موت بعدها فينجيني ذلك العمل من عذاب الله تعالى وسخطه ويقربني من رضوانه وجنته.

فالمعنى: قدمت لآخرتي (التي) هي الحياة الدائمة، دليله قوله: ﴿وَإِنَّ الدار الآخرة لَهِيَ الحيوان﴾ [العنكبوت: ٦٤] أي: لهي الحياة.

وقيل: المعنى قدمت لأحيا،، لأن أهل النار ليسوا بأحياء ولا أموات، بدلالة قوله: ﴿لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يحيى﴾ [طه: ٧٤].

قال قتادة: " هناكم والله الحياة الطويلة ".

وقال مجاهد: " لحياتي ": " للآخرة ".

وقيل: الكلام بمعنى في والتقدير: يا ليتني قدمت (في حياتي، أي قدمت

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 8265 (SanadKitab #22593, hlm. urut 8152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.