Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 8267

  1. الفجر
  2. ٩

لا يعذبه عذابه أحد (في الدنيا) ولا يوثق وثاقه في الدنيا.

ثم قال تعالى: ﴿يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ ﴿وَلاَ يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾.

هذا خبر من الله - جل ذكره - عن قول الملائكة يوم القيامة لأولياء الله، والمعنى: تقول الملائكة لأولياء الله يوم القيامة، يا أيتها النفس التي اطمأنت إلى وعد الله [و] وعيده، فصدقت بذلك في الدنيا.

قال ابن عباس: المطمئنة: " المصدقة " (وقال قتادة: " هوالمؤمن، اطمأنت نفسه إلى ما وعد الله "، وعنه:): المصدقة بما وعد الله.

وقال مجاهد: المطمئنة: الموقنة إن الله ربها، وعنه أيضاً.

المطمئنة التي أيقنت بلقاء ربها.

وفي قراءة أبي: " يا أيتها النفس الآمنة ".

[قال الحسن: المطمئنة إذا أراد الله ﷿ قبضها اطمأنت إلى الله سبحانه واطمأن

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 8267 (SanadKitab #22593, hlm. urut 8154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.