Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 8294

  1. الشمس

وقال قتادة: / بين لها ذلك وقال الضحاك وسفيان: " بين لها الطاعة والمعصية ".

[وقال] ابن زيد: معناه: " جعل فيها فجورها وتقواها ".

(و) عن النبي ﵇: " من كان الله خلقه لإحدى المنزلين [يهيشه] (لها). يريد السعادة والشقاء، ثم قال ﷺ: وتصديق بذلك في كتاب الله جل وعز: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ " وهذا فيه أعظم حجة على القدرية أن كل امرئ ميسر لما قدر عليه قبل أن يخلق، فمن كان قد قضى الله له السعادة يسر إلى عمل أهل السعادة، ومن كان (قد) قضى (الله) له بالشقاء يسر إلى عمل أهل

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 8294 (SanadKitab #22593, hlm. urut 8180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.