Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 8342

  1. التين

وكان الأخفش يقول: " طور ": الجبل، " وسينين ": شجر، [واحده: سينينة].

فكأنه قال: وجبل شجر.

ثم قال تعالى: ﴿وهذا البلد الأمين﴾.

يعني: مكة، والأمين: بمعنى الأمن، أي: الأمن من أعدائه أن يحاربوا أهله (فيه) أو يغزوهم. وهوقوله:

﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً﴾ [العنكبوت: ٦٧].

ثم قال: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان في أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾.

هذا جواب القسم، والمعنى: لقد خلقنا الإنسان في أعدل خلق وأحسن صورة.

وقيل: معناه: بلغنا به بعد خلقه استواء شبابه وقوته.

وذلك أحسن ما يكون، وأعدل ما يكون، وأقوى ما يكون.

وقال عكرمة: ﴿في أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ هو " الشاب القوي الجلد ".

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 8342 (SanadKitab #22593, hlm. urut 8225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.