Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 8353

  1. العلق

ما نزل على النبي ﷺ: ﴿ اقرأ باسم رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾، كقول عائشة رضي الله عن هـ.

والرواية أنه إنما عليه من ﴿اقرأ باسم رَبِّكَ﴾ إلى قوله ﴿عَلَّمَ الإنسان مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾، ثم نزل باقيها بعد:

﴿يا أيها المدثر﴾ [المدثر: ١] و ﴿يا أيها المزمل﴾ [المزمل: ١].

وقوله: ﴿الذى عَلَّمَ بالقلم﴾ أي: علم خلقه الكتاب والخط.

قال قتادة: القلم نعمة من الله جل وعز عظيمة، لولا ذلك لم يتم أمر ولم يصلح عيش.

ثم قال: ﴿عَلَّمَ الإنسان مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: علمه الخط بالقلم وغيره، ولم يكن يعلمه.

ثم قال: ﴿كَلاَّ إِنَّ الإنسان ليطغى * أَن رَّآهُ استغنى﴾.

قيل: " كلا " ردع ورد، ومعناها: ما هكذا ينبغي أن يكون الإنسان! [ينعم] عليه ربه بتسويته خلقه وتعليمه ما لم يكن يعلم ثم يكفر به!

ثم بين كفره من أين أتاه، فقال: ﴿كَلاَّ إِنَّ الإنسان ليطغى * أَن رَّآهُ استغنى﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 8353 (SanadKitab #22593, hlm. urut 8236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.