Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 8405

  1. العاديات

وقال عبد الله: ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً﴾ " يعني مزدلفة ".

وانتصب " ضبحاً "، لأنه مصدر في موضع الحال، وانتصب " قدحاً " على المصدر، وانتصب " صبحاً " على الظرف.

ثم قال تعالى: ﴿إِنَّ الإنسان لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ أي: إن الكافر لنعم ربه لكفور. يقال: أرض كنود: التي لم تنبت شيئاً.

قال ابن عباس: ومجاهد، والحسن وقتادة: الكنود: الكفور.

وقال الحسن: هو الذي يعد المصائب وينسى نعم ربه.

وقال أبو أمامة: قال رسول الله ﷺ: " أتدرون ما الكنود؟ قلنا: [لا]، يا

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 8405 (SanadKitab #22593, hlm. urut 8286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.