Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 881

  1. البقرة
  2. ٢٦١

كَمَثَلِ حَبَّةٍ﴾ الآية، قال النبي ﵇: " اللَّهُمَّ زِدْ أُمَّتِي "، فنزلت:

﴿مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فيضاعفه لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً﴾. فقال رسول الله ﷺ: " رَبِّ زِدْ أُمَّتِي " فنزلت: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصابرون أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ ".

قال مالك في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصابرون أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: ١٠] " هو الصبر على فجائع الدنيا وأحزانها ".

قال مالك: " وبلغني أن الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد ".

قلت: والصبر على طاعة الله ﷿ وعن محارم الله تعالى أفضل من الصبر على المصائب والفجائع. كذا، قال عمر وغيره.

ثم قال: ﴿والله يُضَاعِفُ لِمَن يَشَآءُ﴾.

أي ممن أنفق في غير سبيل الله، يضاعف أيضاً إن شاء.

وقيل: ﴿لِمَن يَشَآءُ﴾ هو المنفق في سبيل الله ﷿، يزيد على سبعمائة ضعف إلى ألفي ألف ضعف إن شاء. روي ذلك/ عن ابن عباس.

قوله: ﴿والله وَاسِعٌ﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 881 (SanadKitab #22593, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.