Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 8443

  1. الفيل

قلبه. وأول ما رئيت الحصبة والجدري بأرض العرب من ذلك العام، وهو أول ما رئي (من) الشجر [المر] مثل الحنظل والحرمل والعُشَر، فذلك قوله تعالى:

﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾، أي: [أدحضه] ومحقه.

ثم قال تعالى: ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ﴾.

أي: متفرقة يتبع بعضها بعضاً من نواح شتى.

و ﴿وَأَرْسَلَ﴾ معطوف على معنى ﴿أَلَمْ يَجْعَلْ﴾، لأن معناه: جعل كيدهم وأرْسَلَ.

قال ابن عباس: ﴿أَبَابِيلَ﴾: " يتبع بعضها بعضاً ".

وقال الحسن: هي " الكثيرة]. وهو قول قتادة.

وقال غيره: هي المتفرقة.

وقال مجاهد: متتابعة مجتمعة.

وقال الضحاك: ممتابعة بعضها في أثر بعض.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 8443 (SanadKitab #22593, hlm. urut 8323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.