Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 8456

  1. قريش

وقوله: ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هذا البيت﴾.

قيل: معناه: فليقيموا بمواضعهم ووَطَنهم، فليعبدوا رب هذا البيت وهو الكعبة.

وقيل: معناه أنهم أمرو أن يألفوا عبادة رب مكة كإلفهم الرحتلين، وهو قول عكرمة.

وقوله: ﴿الذي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ﴾ يعني قريش.

قال ابن عباس: أطعم قريشاً بدعوة إبراهيم ﵇ (حيث قال): ﴿وارزقهم مِّنَ الثمرات﴾ [ابراهيم: ٣٧].

وقوله: ﴿وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ أي: وآمنهم مما يخاف غيرهم من العرب من [الغارات] والحروب والقتال، فلا يخافون ذلك في الحرم.

وقال ابن عباس: آمنهم من خوف بدعوة إبراهيم ﵇ حيث قال: ﴿رَبِّ اجعل هذا بَلَداً آمِناً﴾ [البقرة: ١٢٦].

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 8456 (SanadKitab #22593, hlm. urut 8335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.