Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 885

  1. البقرة
  2. ٢٦٤

هو المنافق، وإنما ذلك لأنه أضاف إليه الرياء. وذلك من فعل المنافق الساتر لكفره. فأما الكافر فليس عنده رياء، لأنه مناصب للدين مجاهر بذلك.

وقيل: المراد به الكافر المجاهر. وذلك أن الكافر قد ينفق ماله، ليقول الناس: " ما أكرمه! ما أفضله "، ولا يريد بإنفاقه إلا الثناء، لا غير. فنهاهم الله أن يكونوا مثله إذا منوا أو آذوا.

وقوله: ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ﴾.

الصفوان: الحجر الأملس.

وقرأ ابن المسيب والزهري: " صَفَوَانٍ " بفتح الفاء.

وحكى قطرب " صِفْوَانٍ " بكسر الصاد.

قال الأخفش: " صَفْوَانٌ، جماعة صَفْوَانَةٍ ".

وقال غيره: " هو واحد والصلد هو الذي لا شيء عليه من نباته

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 885 (SanadKitab #22593, hlm. urut 835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.