Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 8499

  1. الإخلاص

[لاَ تَنْبغِي] لأَحَدٍ إلاَّ لَهُ.

وقال قتادة: ﴿الصمد﴾ البَاقي الذي لا يَفْنَى، وقال: هذه سورة خالصة ليس فيها شيء من أمر الدنيا والآخرة.

وقال [الحسن]: الصمد الدائم. والصمد عند العرب الذي يصمد إليه، الذي لا [أحد] فوقه.

﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾.

﴿كُفُواً﴾ خبر " كان " و ﴿أَحَدٌ﴾ اسمها.

وكان سيبويه يختار أن يكون الظرف خبرا إذا قدَّمَهُ [فيختار] إنَّ فِي الدّارِ زَيْداً جَالِساً، فجعل الظرف خبرا لتقدمه وينصب " جالساً على الحال،

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 8499 (SanadKitab #22593, hlm. urut 8375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.