Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 888

  1. البقرة
  2. ٢٦٥

وقال الضحاك: " هو الرذاذ من المطر، يعني اللين منه ".

والهاء في ﴿أَصَابَهَا﴾ تعود على الجنة أو على الربوة، وكذلك الهاء في " يصبها ".

قوله: ﴿فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ﴾.

أي فهي لا تخلف؛ لابد من إتيان الأكل. فكذلك عمل المؤمن لا خلف لخيره.

وسميت الربوة ربوة لأنها ربت على وجه الأرض. / أي ارتفعت من: " ربا " إذا زاد.

قال مجاهد: " الربوة المكان الظاهر المستوي ". وكذلك قال الحسن. وقال الضحاك: " الربوة المكان المرتفع الذي تجري فيه الأنهار ". وقال السدي: " ﴿بِرَبْوَةٍ﴾: برابية من الأرض " يريد المنخفض.

وقال ابن عباس: " الربوة: المكان المرتفع الذي لا تجري فيه

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 888 (SanadKitab #22593, hlm. urut 838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.