Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 900

  1. البقرة
  2. ٢٧٢

من الله، لئلا يتكلوا على الصدقات أنها تكفر الذنوب كلها.

وقيل: " من " زائدة، فتكون الكفارات للسيئات كلها.

قوله: ﴿والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾.

أي خبير بما تصنعون في صدقاتكم من أخفائها وإعلانها.

ومعنى ﴿خَبِيرٌ﴾ / ذو خبر.

قوله: ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ ولكن الله يَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾.

هذا مثل/ ﴿وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الجحيم﴾ [البقرة: ١١٩]، على قراءة من رفع، أي ليس عليك سوى البلاغ المبين، ولست عليهم بمسيطر. ﴿ولكن الله يَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾، أي يوفقه للهداية.

وهذا الآية نزلت في المشركين لأن المؤمنين كانوا لا يتصدقون عليهم ليدخلوا في الإسلام، فنزلت: ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ﴾ إلى ﴿وَمَا تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابتغآء وَجْهِ الله﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 900 (SanadKitab #22593, hlm. urut 850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.