Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 972

  1. آل عمران
  2. ١٦

لا يتقيه ويتبع الشهوات.

وروي أن هذه الآية نزلت تعزية وتصبيراً للمهاجرين إذ فارقوا ديارهم وأموالهم] قدموا بلداً لا مال لهم فيه [ولا] ديار، فأُعلموا أن خيراً مما تركوا من الدنيا: الجنة، ثم مدحهم الله فقال: ﴿الذين يَقُولُونَ رَبَّنَآ. . . .﴾ الآية.

قوله: ﴿الذين يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ. . . .﴾ الآية.

في هذه الآية صفة من يتقيه ويخافه.

ومعنى ﴿فاغفر لَنَا﴾: استر علينا ذنوبنا.

ثم وصفهم فقال: ﴿الصابرين والقانتين﴾. الآية.

ومعنى ﴿الصابرين﴾ الذين صبروا في البأساء والضراء وحين البأس أي: في القتال.

وقال قتادة: صبروا عن محارم الله، وصبروا على طاعة الله ﷿ .

وقيل: الصابرون هم الصائمون، يقال لشهر رمضان شهر الصبر.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 2، ص 972 (SanadKitab #22593, hlm. urut 921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.