Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 981

  1. آل عمران
  2. ٢٠

قوله: ﴿وَقُلْ لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الكتاب﴾ يعني: اليهود والنصارى و ﴿الأميين﴾ يعني: " الذين لا كتاب لهم من مشركي العرب، كأنهم نسبوا إلى الأم لجهلهم بالكتابة كالأم.

وقيل: نسبوا إلى مكة، وهي أم القرى.

أسلمتم أي: أقررتم بالتوحيد، ﴿فَإِنْ أَسْلَمُواْ﴾ أي: انقادوا وخضعوا لله ولدينه ﴿فَقَدِ اهتدوا﴾ والكلام يراد به الأمر وأخرج مخرج الاستفهام.

والمعنى: قل لهم أسلموا، ولذلك دخلت الفاء في الجواب وهي مثل قوله: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١] أي: انتهوا.

[قوله: ﴿وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ﴾ هذا منسوخ.

بالأمر بالقتال].

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 2، ص 981 (SanadKitab #22593, hlm. urut 930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.