Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 146

  1. البقرة
  2. ٧

بدل الأولى " بهاء " أن تحقق الثانية وأن تخففها، وتدخل بين الهمزة والهاء ألفاً، وأن تحقق الثانية وتدخل بينهما ألفاً، فتبلغ الوجوه إلى أربعة عشر وجهاً.

قوله: ﴿خَتَمَ الله على قُلُوبِهمْ﴾.

معناه طبع الله عليها مجازاة لهم بكفرهم.

وقيل: معناه: حكم الله عليهم بذلك لما سبق في / علمه من أنهم لا يؤمنون.

وقيل: معناه: أنهم [لما تجاهلوا عن] قبول أمر الله ﷿ وفهمه، وَصَمُّوا عن أمر الله سبحانه، جعل الله تعالى ذلك منسوباً إليهم عن فعلهم، كما يقال: " أهلكه المال " أي هلك به.

وقيل: معناه: أن الله تعالى جعل ذلك علامة تعرفهم بها الملائكة.

وأصل الختم الطبع. والرين على القلب دون الطبع، والقفل أشد من الختم.

قال مجاهد: " القلب مثل الكف، فإذا أذنب العبد قبض عليه - وأشار بقبض الخنصر تمثيلاً - ثم إذا أذنب قبض عليه، ومثل بقبض البنصر هكذا حتى ضَمَّ

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 146 (SanadKitab #22593, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.