Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 1032

  1. آل عمران
  2. ٥٢

﴿وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ في نوم قال ذلك الربيع.

وقيل معناه إني قابضك من الأرض حياً ورافعك إلي، وذلك أن عيسى لما رأى كثرة من كذبه، وقلة من اتبعه شكا ذلك إلى الله ﷿، فأوحى الله إليه ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾.

وقال النبي ﵇: كيف تهلك أمة أنا في أولها وعيسى في آخرها.

وقال كعب: (يبعث) عيسى ﷺ على الأعور الدجال فيقتله ثم يعيش بعد ذلك أربعاً وعشرين سنة ثم يموت ميتة الحي.

وحكي أن الله تعالى أوحى ذلك إلى عيسى ﷺ مع قوله: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾

وقال ابن زيد في قوله: ﴿تُكَلِّمُ الناس فِي المهد وَكَهْلاً﴾ أن كلامه وهو كهل حين ينزل

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 2، ص 1032 (SanadKitab #22593, hlm. urut 981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.