Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 1038

  1. آل عمران
  2. ٦٤

قال ابن عباس: لو باهلوه لرجعوا لا يجدون أهلاً ولا ولداً.

قوله: ﴿إِنَّ هذا لَهُوَ القصص الحق﴾ أي: إن الذي أنبأتك به في أمر عيسى ﷺ أنه رسول، وكلمته ألقاها الله ﷿ إلى مريم: هو الحق ﴿وَمَا مِنْ إله إِلاَّ الله﴾ هذا رد على من جعل عيسى إله من أهل نجران وغيرهم.

قوله: ﴿قُلْ يا أهل الكتاب تَعَالَوْاْ﴾

الكلمة ﴿أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ الله﴾ وما بعده.

وقيل: الكلمة لا إله إلا الله

والسواء: النَصَفَة والعدل والقصد.

ونزلت هذه الآية فيمن كان حول المدينة من اليهود، وهم الذين حاجوه في إبراهيم ﷺ.

وقيل: نزلت في الوفد من نصارى نجران لأنه دعاهم فأخبرهم بالقصص الحق في أمر عيسى ﷺ، فأبوا أن يبلوه، فأمر أن يدعوهم إلى المباهلة فأبوا، فأمر أن يدعوهم إلى ما ذكر آخراً فأبوا، فأمر الله المؤمنين أن يقولوا: اشهدوا بأنا مسلمون.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 2، ص 1038 (SanadKitab #22593, hlm. urut 987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.