Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 1042

  1. آل عمران
  2. ٦٨

منقادين لحكمك بالنية والعمل وكذلك ﴿أَسْلَمْتُ لِرَبِّ العالمين﴾ [البقرة: ١٢٨] أي: [انقدت لأمره].

قوله: ﴿إِنَّ أَوْلَى الناس بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتبعوه﴾.

أي أخفهم بولايته ونصرته من اتبع دينه ﴿وهذا النبي﴾ هو محمد ﷺ ﴿ والذين آمَنُواْ﴾ أي: الذين صدقوا محمداً ﷺ، وقال النبي ﷺ: " لكل نبي ولاة من النبيين وإن وليي منهم أبي وخليلي إبراهيم ﷺ " ثم قرأ الآية " ".

قوله: ﴿وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الكتاب﴾.

أي: جماعة من أهل نجران ومن اليهود لو يصدونكم عن الإسلام فتهلكوا، وما يُهلكون إلا أنفسهم أي أتباعهم وأنفسهم وكلهم يود ذلك، و [من] ليست للتبعيض، وإنما هي للإبانة والجنس.

ومعنى ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ (ليس هو أنهم يجهلون ما يفعلون فيكون ذلك عذراً لهم

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 2، ص 1042 (SanadKitab #22593, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.