Lewati ke konten

Kitab: Qa'idah Jalilah fit Tawassul wal Wasilah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 303

  1. النص المحقق
  2. الملحق

نفسك" (١) . فالاستعاذة بمعافاته التي هي فعله، كالسؤال بإثابته التي هي فعله.

٨١٦- (الوجه الثاني) : أن الدعاء له ﷾ والعمل له سبب بحصول مقصود العبد، فهو كالتوسل بدعاء النبي ﷺ والصالحين من أمته.

٨١٧- وقد تقدم أن الدعاء بالنبي ﷺ والصالح إما أن يكون إقساماً به، أو سبباً به، فإن كان قوله: "بحق السائلين عليك" إقساماً فلا يقسم على الله إلا به، وإن كان سبباً فهو سبب بما جعله هو سبحانه سبباً، وهو دعاؤه وعبادته. فهذا كله يشبه بعضه بعضاً، وليس في شيء من ذلك دعاء له بمخلوق من غير دعاء منه، ولاعمل صالح منا.

٨١٨- وإذا قال السائل: أسألك بحق الملائكة، أو بحق الأنبياء، وحق الصالحين - ولا يقول لغيره أقسمت عليك بحق هؤلاء- فإذا لم يجز له ان يحلف به، ولا يقسم على مخلوق به، فكيف يقسم على الخالق به؟ وإن كان لا يقسم به، وإنما يتسبب به فليس في مجرد ذوات هؤلاء سبب

Rujukan halaman ini: قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة، ج 1، ص 303 (SanadKitab #22649, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.