Lewati ke konten

Kitab: Mas'alah fil Kana'is · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 114

  1. الجواب
  2. عداوة الباطنية والرافضة للمسلمين وصوره

الطوسي (١) من أئمتهم. وهؤلاء أعظم الناس عداوة للمسلمين وملوكهم, ثم الرافضة بعدهم فالرافضة يوالون من يعادي أهلَ السنة والجماعة, يوالون التتار, ويوالون النصارى.

وقد كان بالساحل بين الرافضة (٢) , وبين الفرنج مهادنة؛ حتى صارت الرافضة تحملُ إلى قبرص (٣) خيل المسلمين, وسلاحهم, وغلمان السلطان، وغيرهم من الجند والصبيان, وإذا انتصر المسلمون على التتار أقاموا المأتم

Rujukan halaman ini: مسألة في الكنائس، ص 114 (SanadKitab #22651, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.