Lewati ke konten

Kitab: Mas'alah fil Kana'is · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 102

  1. الجواب
  2. تكذيب دعوى وجود الكنائس بالقاهرة منذ عهد الخلفاء الراشدين

الصحابة والتابعين، متفقون على أن الإمام لو هدم كل كنيسةٍ بأرض العنوة كأرض مصر والسواد (١) بالعراق، وبر الشام ونحو ذلك، مجتهدًا في ذلك، ومتبعًا في ذلك لمن يرى ذلك، لم يكن ذلك (٢) ظلماً منه؛ بل تجب طاعته في ذلك (٣) .

وإن امتنعوا عن حكم المسلمين لهم، كانوا ناقضين العهد، وحلت بذلك دماؤهم وأموالهم.

تكذيب دعوى وجود الكنائس بالقاهرة منذ عهد الخلفاء الراشدين:

وأما قولهم إن هذه الكنائس من عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ وأن الخلفاء الراشدين أقروهم عليها، فهذا أيضًا من الكذب. فإن من المعلوم المتواتر أن القاهرة (٤) بنيت بعد عمر بن الخطاب ﵁ بثلاثمائة سنة، بنيت بعد بغداد، وبعد البصرة والكوفة (٥) وواسط (٦) .

وقد اتفق المسلمون على أن ما بناه المسلمون من المدائن لم يكن لأهل الذمة أن يحدثوا فيها كنيسة، مثل ما فتحه المسلمون صلحاً، وأبقوا لهم كنائسهم القديمة،

Rujukan halaman ini: مسألة في الكنائس، ص 102 (SanadKitab #22651, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.