Lewati ke konten

Kitab: Jami'ur Rasa'il (Rasyad Salim) · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 322

  1. المجموعة الثانية
  2. الرسالة الثالثة: قاعدة في المحبة
  3. فصل
  4. المقصود الأول من كل عمل هو التنعم واللذة

وَفِي الْإِنْسَان قوتان قُوَّة الْحبّ وَقُوَّة البغض وَإِنَّمَا خلق ذَلِك فِيهِ لَيُحِب الْحق الَّذِي يُحِبهُ الله وَيبغض الْبَاطِل الَّذِي يبغضه الله وَهَؤُلَاء هم الَّذين يُحِبهُمْ الله وَيُحِبُّونَهُ

وَالنَّفس تميل إِلَى الْإِشْرَاك بِحَسب الْإِمْكَان فَإِذا غلب على النُّفُوس قُوَّة الْمحبَّة لما يُنَاسِبهَا فأحبت الْحق فقد تنجذب بِسَبَب ذَلِك إِلَى محبَّة مَا يقارنه من الْبَاطِل

وَمن هُنَا مَال كثير من النساك إِلَى محبَّة الْأَصْوَات والصور وَغير ذَلِك بِسَبَب مَا فيهم من الْمحبَّة الَّتِي فِيهَا مَا هُوَ لله لَكِن لبسوا فِيهَا الْحق بِالْبَاطِلِ وَكَذَلِكَ قد يكون الشَّخْص بالمحبة يمِيل إِلَى شهوات الغي فِي بَطْنه وفرجه وإنفاق الْأَمْوَال فِيهَا ثمَّ إِنَّه بِسَبَب مَا فِيهِ من الْحبّ وَالدّين يحب الْحق وَأَهله ويعظمهم فتجد كثيرا من أهل الشَّهَوَات وَفِيهِمْ من الْمحبَّة لله وَرَسُوله مَا لَا يُوجد فِي كثير من النساك كَمَا قَالَ النَّبِي فِي خمار الَّذِي كَانَ يشرب الْخمر كثيرا لَا تلعنه فَإِنَّهُ يحب الله وَرَسُوله والْحَدِيث فِي صَحِيح البُخَارِيّ وَغَيره

فصل

الْمَقْصُود الأول من كل عمل هُوَ التنعم واللذة

وَإِذا كَانَ كل عمل أَصله الْمحبَّة والإرادة وَالْمَقْصُود مِنْهُ التنعم بالمراد المحبوب فَكل حى إِنَّمَا يعْمل لما فِيهِ تنعمه ولذته فالتنعم هُوَ الْمَقْصُود الأول من كل قصد كَمَا أَن التعذب والتألم هُوَ الْمَكْرُوه أَولا وَهُوَ سَبَب كل بغض وكل

Rujukan halaman ini: جامع الرسائل لابن تيمية - رشاد سالم، ج 2، ص 322 (SanadKitab #22653, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.