Lewati ke konten

Kitab: Jami'ur Rasa'il (Rasyad Salim) · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 396

  1. المجموعة الثانية
  2. الرسالة الثالثة: قاعدة في المحبة
  3. فصل
  4. علم الرب بأفعال عباده الصالحة والسيئة يستلزم حبه للحسنات وبغضه للسيئات

وَهَذَا التَّقْسِيم ثَابت فِي علم الله تَعَالَى فَإِنَّهُ يعلم نَفسه وَيعلم مخلوقاته أَيْضا وَالْأول علم بموجود وَالثَّانِي علم بمقصود

لَكِن الْعلم بالموجود المستغني عَن أفعالنا يتبع الْعلم بِهِ حبه تَارَة وبغضه أخري فَيكون الْعلم بِهِ سَببا لأفعال لنا مُتَعَلقَة بِهِ فَيكون هَذَا الْعلم الانفعالي فعليا مؤثرا من هَذَا الْوَجْه وَعلمنَا بِالْحَسَنَاتِ والسيئات الَّتِي فِي أَفعَال غَيرنَا من هَذَا الْوَجْه

علم الرب بِأَفْعَال عباده الصَّالِحَة والسيئة يسْتَلْزم حبه للحسنات وبغضه للسيئات

وَعلم الرب سُبْحَانَهُ بِأَفْعَال عباده الصَّالِحَة والسيئة مُسْتَلْزم أَيْضا حبه للحسنات وبغضه للسيئات وَالْعلم بِالْمَقْصُودِ من أفعالنا وَإِن كَانَ مؤثرا فِي الْمَعْلُوم وَهُوَ سَبَب فِي حُصُوله فَلَا يكون إِلَّا بعد علم بِأُمُور مَوْجُودَة أوجب قصدا أَو اخْتِيَارا لتِلْك الْأَفْعَال فَإِن الْفِعْل الِاخْتِيَارِيّ يتبع الْإِرَادَة والإرادة تتبع المُرَاد فَلَا بُد أَن يتَصَوَّر الْفَاعِل المُرَاد قبل قصد الْفِعْل الَّذِي هُوَ سَبَب إِلَيْهِ كَمَا يُقَال آخر الفكرة أول الْعَمَل وتسمي الْعلَّة الغائية فَلَا بُد من تصور ذَلِك المُرَاد وَأَن يكون مَا يَتَرَتَّب على الْفِعْل من لَذَّة تجلب مَنْفَعَة وتدفع مضرَّة فاللذة مَشْرُوطَة بالإحساس باللذيذ وَالْإِنْسَان لَا يفعل ابْتِدَاء لطلب لذيذ إِلَّا أَن يكون قد أحسه قبل ذَلِك فَأَحبهُ واشتهاه واشتاق إِلَيْهِ وَذَلِكَ علم بِأَمْر مَوْجُود تَابع للمعلوم تبعه علم بِأَمْر مَقْصُود تَابع للْعلم وَإِن كَانَت اللَّذَّة

Rujukan halaman ini: جامع الرسائل لابن تيمية - رشاد سالم، ج 2، ص 396 (SanadKitab #22653, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.